التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مايكروسوفت تنوي جلب تطبيقات أندرويد و iOS إلى ويندوز فون

مايكروسوفت تنوي جلب تطبيقات أندرويد و iOS إلى ويندوز فون
هل ستكون خطة مايكروسوفت في جلب تطبيقات أندرويد وiOS إلى ويندوز مفيدة في تقليص الفجوة في التطبيقات مع المنصات المنافسة؟ أم أنها ستشكل نهاية نظام ويندوز فون وإلغاء دوره؟

وفقأً للمحلل في موقع Ars Technica بيتر برايت فإن التاريخ يدل على أن الاحتمال الثاني هو الأرجح، ففي السابق حاولت شركة IBM من خلال نظام OS/2 وشركة بلاك بيري من خلال نظام بلاك بيري 10 جذب المزيد من المستخدمين من خلال إضافة تطبيقات من ويندوز وأندرويد على الترتيب، الأمر الذي أدى إلى نتائج غير مشجعة على الإطلاق نظراً لأن العديد من المستخدمين أصبحوا يتوجهون إلى شراء حواسيب ويندوز أو هواتف أندرويد عند رغبتهم في الحصول على برامج لويندوز أو تطبيقات أندرويد.

وبالنسبة لمايكروسوفت يعتقد برايت أن الشركة تواجه المخاطر نفسها التي مرت بها IBM وبلاك بيري عندما قررتا السماح لتطبيقات المنصات المنافسة بالعمل على منصتيهما، لكنه يرى أن هناك بعض الاختلافات الرئيسية في الاستراتيجية التي تتبعها مايكروسوفت والتي من الممكن أن تعطي بعض الأمل في نجاح خطتها، حيث صرح قائلاً :

" سواءً كنت تستخدم Astoria أو Islandwood فإن هناك اختلافاً كبيراً بين ما تفعله مايكروسوفت وبين ما قامت به IBM وبلاك بيري سابقاً، فكل من Astoria و Islandwood يتطلب بعض الالتزام من جهة المطور الذي يقوم بالخطوة الأولى والتي لا تعد غالباً خطوة كبيرة إذ أنها قد تكون إصداراً غير معدل من APK غير مخصص لويندوز على الإطلاق، لكن على الرغم من ذلك فإن كل مطور يجب أ، يبذل جهداً خاصاً لعرض تطبيقاتهم أمام مستخدمي ويندوز، وقد لا يكون ويندوز منصتهم الرئيسية إلا أنهم في الوقت نفسه لن يتجاهلوها بشكل كامل."

من الناحية الأخرى فإن هذا الجهد الإضافي قد يقلل من عدد المطورين الذين سيصممون تطبيقات على أندرويد و iOS تعمل على هواتف ويندوز.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

10 قنوات يوتيوبية ستزيد من ذكائك وتوسع دائرة معرفتك

المعرفة أصبحت اليوم في متناول اليد، جهاز حاسوب وخط انترنت وتصل إلى ملايين الصفحات المعرفية والفيديوهات المفيدة في شتى المجالات ، غير أن تلقي المعرفة المرئية أفضل وأسهل وأكثر حاذبية من المعرفة المقروءة ، فعن طريق الفيديوهات المميزة يمكن أن تحصل على الخلاصة والزبدة وتشاهد بعينيك الوقائع والنتائج ، وتكون المعرفة المرئية أفضل من المقروءة في جوانب معينة لكن الكتب والمراجع الدسمة لا غنى عنها في جوانب أخرى. هنالك الكثير من القنوات اليوتيوبية التي تنتج المحتوى الأصلي (غير المنسوخ) والمميز في العديد من المجالات منها المجالات المعرفية ، فهنالك قنوات الأفلام الوثائقية التي تقدم أفلاماً قصيرة أو طويلة تختصر لك الكثير من المعارف والعلوم في أسلوب مشوق وممتع ، وهنالك القنوات التعليمية التي تتعلم منها بعض المهارات أو تسهل لك الحصول على علم من العلوم. وموقع اليوتيوب اليوم هو أكبر المواقع وأضخمها من ناحية كمية المحتوى المرئي الذي تحتويه ، فيديوهات في كثير من المجالات وبعدة لغات، كلها بداخل كيان واحد وكلها (تقريباً) تبعد عنك مسافة نقرات بسيطة على لوحة المفاتيح وبوابة الوصول إليها هو مربع البحث ...

أوبر تعرض شراء خرائط HERE مقابل 3 مليار دولار

جذبت خرائط HERE الكثير من اهتمام الشركات الراغبة في شراؤها. فبينما أعرب فيسبوك ومايكروسوفت عن اهتمامهما بخدمة خرائط نوكيا، إلا أن بعض الشركات الأخرى قد ظهرت على الساحة بقوة للحصول على خدمات خرائط HERE. وبعد أن أعلنت نوكيا في إبريل/نيسان أنها تتطلع لبيع خدمة الخرائط، أعربت شركات صناعة السيارات الألمانية عن رغبتها في الحصول على الخدمة، بينما أشار موقع التواصل الاجتماعي الصيني Baidu عن رغبته هو الآخر في شراء HERE. ولكن وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز، يبدو أن هناك شركة أخرى أظهرت جديتها في شراء خرائط نوكيا HERE. حيث أشارت الصحيفة على لسان مصادرها، أن شركة أوبر قد عرضت على نوكيا 3 مليار دولار لشراء قسم الخرائط في الشركة. ويضع عرض أوبر الشركة في منافسة مباشرة من عدداً من الشركات الأخرى مثل ميرسيدس بنز، وأودي، وبي إم دبليو. هذا ومن المتوقع أن تُعلن نوكيا عن بيع خرائط HERE في نهاية الشهر الجاري. يُذكر أن HERE كانت تمتلك عائدات قدرها 1.1 مليار العام الماضي، ويعمل فيها حوالي 600 موظف. وتقوم خرائط HERE بعمل 3 مليون تحديث يومي من أجل توفير معلومات دقيقة للمستخدمين. وتستخدم أوبر ...