التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيفية تجنب الوقوع ضحية الاحتيال على الإنترنت (6 نصائح)

أصبح الإنترنت ومنذ عدّة أعوام الساحة الأمثل لانتشار عمليات الاحتيال والتصيد الإلكتروني، حيث بات بالإمكان وبطرق لا تعد ولا تحصى كسب ثقة الضحية ليقوم بنفسه دون أي ضغوطات خارجية وبكامل رضاه بإرسال معلومات شخصية هامة قد تحوي عناوين وكلمات مرور بريد إلكتروني وأرقام بطاقات مصرفية وحتى حسابات بنكية إلى أشخاصٍ سيسيئون استخدامها.
فيما يلي 6 نصائح لتجنب الوقوع ضحية لهذا الأمر وللحفاظ على خصوصيتك وبياناتك الشخصية قدر الإمكان:
  • عدم الاستجابة لأي طلب يَسأل عن معلومات شخصية عن طريق البريد الإلكتروني من أي جهة كانت دون التأكد من الأمر.
  • أدخل معلوماتك الشخصية وخصوصاً تلك التي تحوي أرقام حسابات بنكية وبطاقات مصرفية ضمن المواقع الموثوقة التي تعمل وفقاً لبروتوكل الحماية SSL، حيث يمكنك معرفة تلك المواقع من الروابط الخاصة بها والتي تبدأ بـ https.
  • ابحث عن علاماتٍ تدل على التزوير أو الاحتيال في رسائل البريد الإلكتروني أو صفحات الإنترنت التي تطلب معلومات شخصية، كالأخطاء الإملائية التي تعتبر خطًا أحمرًا عند الشركات أو المؤسسات وحتى المواقع غير الربحية الكبيرة ومن الصعب أن تخطئ بها.
  • عدم الضغط على أي راوبط تأتي ضمن رسائل البريد الإلكتروني أو رسائل التواصل الإجتماعي، بل قم عوضاً عن ذلك بكتابة الرابط في المكان المخصص له ضمن المتصفح بشكل يدوي لتتأكد من تهجئته وصحته.
  • احرص على أن يكون نظام الحماية أو برنامج مضاد الفيروسات الموجود على الحاسوب أو الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية يقدم خدمة الحماية من الاحتيال الإلكتروني.
  • احرص على أن تعمل جميع البرامج وفقًا لآخر تحديث تم إطلاقه من قبل الشركة المُصنعة، كالمتصفحات وبرامج الحماية من الفيروسات، بالإضافة إلى نظام التشغيل.
الجدير بالذكر أن الاحتيال أو التصيد الإلكتروني بات أحد أهم التهديدات المتنامية هذه الأيام، ففي تقرير نشرته شركة “كاسبرسكي” Kaspersky في الربع الثالث من عام 2014، قُدّرت عمليات الاحتيال التي حصلت أنذاك بـ 71,591,006 عملية احتيال، وكانت أغلبها ضد مستخدمي الإنترنت في البرازيل أثناء كأس العالم لكرة القدم عام 2014.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

10 قنوات يوتيوبية ستزيد من ذكائك وتوسع دائرة معرفتك

المعرفة أصبحت اليوم في متناول اليد، جهاز حاسوب وخط انترنت وتصل إلى ملايين الصفحات المعرفية والفيديوهات المفيدة في شتى المجالات ، غير أن تلقي المعرفة المرئية أفضل وأسهل وأكثر حاذبية من المعرفة المقروءة ، فعن طريق الفيديوهات المميزة يمكن أن تحصل على الخلاصة والزبدة وتشاهد بعينيك الوقائع والنتائج ، وتكون المعرفة المرئية أفضل من المقروءة في جوانب معينة لكن الكتب والمراجع الدسمة لا غنى عنها في جوانب أخرى. هنالك الكثير من القنوات اليوتيوبية التي تنتج المحتوى الأصلي (غير المنسوخ) والمميز في العديد من المجالات منها المجالات المعرفية ، فهنالك قنوات الأفلام الوثائقية التي تقدم أفلاماً قصيرة أو طويلة تختصر لك الكثير من المعارف والعلوم في أسلوب مشوق وممتع ، وهنالك القنوات التعليمية التي تتعلم منها بعض المهارات أو تسهل لك الحصول على علم من العلوم. وموقع اليوتيوب اليوم هو أكبر المواقع وأضخمها من ناحية كمية المحتوى المرئي الذي تحتويه ، فيديوهات في كثير من المجالات وبعدة لغات، كلها بداخل كيان واحد وكلها (تقريباً) تبعد عنك مسافة نقرات بسيطة على لوحة المفاتيح وبوابة الوصول إليها هو مربع البحث ...

أوبر تعرض شراء خرائط HERE مقابل 3 مليار دولار

جذبت خرائط HERE الكثير من اهتمام الشركات الراغبة في شراؤها. فبينما أعرب فيسبوك ومايكروسوفت عن اهتمامهما بخدمة خرائط نوكيا، إلا أن بعض الشركات الأخرى قد ظهرت على الساحة بقوة للحصول على خدمات خرائط HERE. وبعد أن أعلنت نوكيا في إبريل/نيسان أنها تتطلع لبيع خدمة الخرائط، أعربت شركات صناعة السيارات الألمانية عن رغبتها في الحصول على الخدمة، بينما أشار موقع التواصل الاجتماعي الصيني Baidu عن رغبته هو الآخر في شراء HERE. ولكن وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز، يبدو أن هناك شركة أخرى أظهرت جديتها في شراء خرائط نوكيا HERE. حيث أشارت الصحيفة على لسان مصادرها، أن شركة أوبر قد عرضت على نوكيا 3 مليار دولار لشراء قسم الخرائط في الشركة. ويضع عرض أوبر الشركة في منافسة مباشرة من عدداً من الشركات الأخرى مثل ميرسيدس بنز، وأودي، وبي إم دبليو. هذا ومن المتوقع أن تُعلن نوكيا عن بيع خرائط HERE في نهاية الشهر الجاري. يُذكر أن HERE كانت تمتلك عائدات قدرها 1.1 مليار العام الماضي، ويعمل فيها حوالي 600 موظف. وتقوم خرائط HERE بعمل 3 مليون تحديث يومي من أجل توفير معلومات دقيقة للمستخدمين. وتستخدم أوبر ...